الصفحة 2 من 12

-فضله علينا لا يقارنه فضل، ونعمة الله به علينا؛ أعظم من الطعام والماء ... بل الشمس والهواء.

سُدت الطرق إلى الجنة إلا من طريقه، وحجبت السعادة عن البشر إلا بإتباعه.

هو قائد البشرية جمعاء في الدنيا، وهو أول من يجوز على الصراط، وأول من تفتح له أبواب الجنة في الآخرة، هو النعمة المسداة، والرحمة المهداة، وهو قائدنا، وحبيبنا، وإمامنا.

حقه علينا؛ أن ننصره، ونعزّره، ونوقّره، ونتّبعه، ونقدّم قوله على كل قول، ونهجه على كل نهج، وشريعته على كل ما سواها، وان نجاهد لرفع دينه على الدين كله، ولحفظ رسالته، كما أنزلت عليه.

وأن ندافع عن اسمه، وعرضه، ونصون منزلته، وندفع بأموالنا ونحورنا، وأولادنا ونساءنا وأقوامنا وكل الدنيا، لنحفظ منزلته وعرضه.

نحن إخوانه الذين تمنى أن يلقاهم، فحقّه علينا أن نجاهد بالغالي والنفسي لحفظ حقّه، ورد الجميل إليه، تقربا إلى الله تعالى وشكرا له على هذه النعمة العظيمة التي فضلها بها.

قال ابن القيم:

لكنما التعزير والتوقير ... حقّ للرسول بمقتضى القرآن

والحبّ والإيمان والتصديق ... لا يختصّ بل حقان مشتركان

بعد أن نذكر بهذا نقول ...

أولا؛ هذا الحدث ليس جديدا ولا مقطوعا من سياق آخر:

كلا ... فقد كان الغرب يهيء شعوبة منذ الحرب الباردة إلى أن الإسلام هو الخطر القادم بعد الشيوعية، كما أنّه منذ أن حطت أقدام المستعمرين بلادنا - في القرن الماضي وقبله - وهم يمكرن المكر إثر المكر لتفكيك هذا الدين، وتشويه صورته، عبر ...

-تشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم.

-والطعن القرآن.

-والطعن الشريعة صلاحيتها لهذا الزمان، وللحكم في كل زمان ومكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت