-وتشويه التاريخ الإسلامي.
ولا زال هذا النهج ماض في الغرب الصليبي، تقوم عليه مراكز تدعمها دول، ووراءها دعم مادي لا محدود.
-كما سمعنا من الأمثلة على ذلك؛ ما تقوم به النائبة الهولندية الصومالية الأصل، من إستفزاز مشين للمسلمين، مثل ما أظهرت في فلم في الآونة الأخيرة؛ آيات قرآنية مكتوبة على جسد امرأة عارية.
-وكما توالى عدة منصرين كبار مستشارين للبيت الأبيض، من خلال الظهور الإعلامي الواسع، يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم ويتهمونه بالإرهاب، ويتهمون دين الإسلام بالإرهاب، ويطعنون بديننا ويشبهون المسلمين بالوثنيين ... إلخ.
ويمعنون في حرب الإسلام ثقافيا وإعلاميا، في حين يظهرون من جهة أخرى بنفاق مكشوف -"الدعوة إلى التسامح"- ويفرضون على بلادنا تغيير المناهج الدراسية، لتخدير المسلمين، لكيلا يعوا ما يحاك لدينهم عبر هذه الحملة الصليبية الحاقدة التي جاءت بكل ما أوتيت من قوة، تظهر كبرها، وحقدها، وتستعرض استكبارها في بلاد الإسلام، وتمارس أشنع أنواع الاضطهاد الديني، وبث الأحقاد، وإهانة مقدسات المسلمين ... وقد ظهر ذلك جليا من سجون باغرام في أقصى الشرق الإسلامي إلى سجون غوانتنامو في أقصى الغرب.
ثم أيضا - وعلى امتداد العالم الإسلامي - يدفع المال والدعم اللا محدود لكل زنديق، يبيع دينه بعرض من الدنيا، يتقرب إلى عباد الصليب في الطعن في النبّي وديننا وشريعنا، في وسائل إعلامنا، وفي صحفنا اليومية، وفي وسائل الإعلام المختلفة ... وإذا قام المسلمون دفاعا عن دينهم على أولئك الزنادقة، هرع الغرب الصليبي لإحتضان أزلامه الخونة الجبناء - كما احتضن نصر أبو زيد، سلمان رشدي، وغيره من الحثالة -
وقد بين الله تعالى أن الطعن في ديننا يستوجب منا الجهاد دفاعا عنه، قال تعالى: {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون * ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين * قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين * ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم} .
فإذا كان الذين همّوا فقط بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم، أمر المؤمنون بقتالهم، في ذلك الوقت، فكيف بالذين زادوا على شتم نبينا صلى الله عليه وسلم، والتبجح الفج الوقح بالإصرار على هذه الجريمة.