فهرس الكتاب
الأول - الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله؛ والدليل قوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} ..
الثاني - الحاكم الجائر المغير لأحكام الله تعالى؛ والدليل قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} ..
الثالث - الذي يحكم بغير ما أنزل الله؛ والدليل قوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ..
الرابع - الذي يدعي علم الغيب؛ والدليل قوله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ} ؛ وقوله سبحانه {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} ..
الخامس - الذي يُعْبَدُ من دون الله وهو راضٍ بالعبادة؛ والدليل قوله تعالى: {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} ..
وفي الأصول الثلاثة للشيخ رحمه الله؛ ذكر أيضًا من رؤوس الطواغيت: من دعا الناس إلى عبادة نفسه ...
أيها الأحبة الكرام .. هذه أهم رؤوس الطواغيت؛ ولنتحدث عنها واحدًا واحدًا؛
حتى يتضح للمسلم أنه يجب عليه أن يكفر بهذه الرؤوس التي انتشرت وكثرت في هذا الزمان؛ نسأل الله تعالى لجميع المسلمين العافية ..
أول رؤوس الطواغيت: الشيطان؛ والشيطان يشمل إبليس ويشمل أعوانه من شياطين الْجِنِّ والإنس؛ الذين هم أعداء الرسل؛ على الرسل الصلاة والسلام .. وهم أعداء أتباع الرسل؛ وهم الذين يدعون إلى الضلالة؛ ويصدون عن سبيل الله ..
ويدخل في ذلك العلمانيون والقوميون والمنافقون وغيرهم من أصناف المرتدين عن دين الإسلام ..