فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 36

قال الله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ}

وقال الله تعالى عن فرعون وملئه {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ * وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ} ..

أيها الأحبة .. إن كل من دعا إلى مذهب مادي يعارض به الإسلام فهو طاغوت .. وكل من طعن في الإسلام وتنقص الشريعة واستهزأ بها سواء كان ذلك في مقالة! أو كان ذلك في كتاب! أو كان ذلك في مسلسلة! أو كان ذلك في مسرحية! أو كان ذلك في مجلس خاص! أو عام! مازحًا أو جادًا فهو طاغوت كافر ..

وكل من ألف كتابًا أو نشر مقالة أو فسح أجهزة الإعلام لشن حملة مسعورة على الإسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آيات الله تعالى فهو طاغوت وإمام في الضلالة ..

وكل من حارب الإسلام بأي وسيلة؛ وكل من صد عن سبيل الله بلسانه أو بفعله أو بماله؛ فهو طاغوت وهو شيطان مارد من شياطين الإنس أو من شياطين الجن ..

يجب على المسلمين إذن بغضه والبراءة منه والكفر به ومعاداته في الله تعالى ومحاربته إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا ...

وثاني رؤوس الطواغيت: الذي يعبد من دون الله وهو راضٍ؛ سواء عبد في حياته أو عبد في مماته؛ إن كان يرضى بذلك ..

ويدخل في هذا أئمة المتصوفة وغلاتهم الذين يُعْبَدُوْنَ من دون الله تعالى ويسكتون على ذلك!

بل ويرشدون مريديهم وأتباعهم إلى الاستغاثة بهم والاستنجاد بهم والطواف على قبورهم والمجيء إليها ..

ويدخل في ذلك أيضًا الْمُشَرِّعُوْنَ لما يخالف دين الله تعالى من أعضاء البرلمانات! أو من الْحُكَّامِ الظلمة الذين يَسُنُّوْنَ شرائع تخالف كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت