فهرس الكتاب
وقد كثر الابتلاء في هذا الزمان بالذهاب للسحرة والمشعوذين للعلاج أو غيره! وما علموا أن السحر كفر!! وأن الساحر كافر!!! حيث لا يستطيع ممارسة السحر إلا بالشرك! وبتقديم بعض العبادات للشياطين!!
قال الله تعالى {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ} ..
كما ابتلي الناس بالذهاب للعرافين والمنجمين الذين يدعون علم الغيب ليخبروهم بالحوادث المستقبلية؛ ويخبروهم بالحظ والنصيب .. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا .. رواه مسلم.
وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: ومن أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد ..
وهو حديث صحيح رواه أحمد والحاكم والبيهقي وغيرهم.
أما التنجيم؛ فهو نوع من السحر؛ قال صلى الله عليه وسلم: من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر؛ زاد ما زاد .. رواه أبو داود بإسناد صحيح؛ صححه النووي وغيره.
ومن التنجيم: ما تذكره بعض المجلات التي تصدر في"لندن"أو"باريس"من الحديث عن مستقبل المواليد بالبروج الشمسية المختلفة ومن غير ذلك ..
كل هؤلاء أيها الأحبة من رؤوس الطواغيت؛
ويلحق بهم الذين يزعمون تحضير الأرواح؛ والذين يقومون بقراءة الكف أو قراءة الفنجان أو غيرهم ممن يدعون به علم المغيبات مهما كان الاسم ..
فهؤلاء من رؤوس الطواغيت؛ يجب الكفر بهم ويجب بغضهم ويجب البراءة منهم وتجب معاداتهم .. واتباعهم والذهاب إليهم جاهلية محضة وطريقة منحطة سافلة! لأنهم لا يقولون إلا بالخرافات؛ وهي نوع من"الإرتكاك البشري"!!