1 -تقليلا للاستلذاذ لأن الأبكار أعذب أفواها، ولذلك قال: (فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك) [1] .
2 -وتكثيرا لتوسعة الأحكام؛ إذ هن بالفهم والتبليغ أعلق.
3 -وجبرا لما فاتهن من البكارة كما قدمن في قوله تعالى: (ثيبات وأبكارا) [التحريم: 5] .
4 -أو للإشارة إلى تعظيم عائشة وتمييزها بهذه الفضيلة وحدها دونهن لئلا تشارك فيها فكأنها في كفة و هن في كفة أخرى".اهـ [الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ص49] ."
(1) متفق عليه.