قال العلامة حمد بن عتيق رحمه الله:
ولما أتى مثلي إلى الجو خاليا ... من العلم أضحى مُعلِنا متكلّما
كغابٍ خلا من أسدِه فتواثبتْ ... ثعالبُ ما كانت تَطَا في فِنَا الحِما
فيا سامع النجوى ويا عالم الخَفا ... سألتك غفرانا يكون مُعمّما
فما جَرّني إلا اضطرارٌ رأيتُه ... تخوّفت كوني إن توقّفتُ كاتما
فأبديتُ من جَرّاهُ مُزْجَا بِضاعَتي ... وأَمّلتُ عفوا من إلهي ومَرْحَما