الحرمين!! .. ولولا تحرجنا من تصوير ذوات الأرواح لأوردنا صورته تلك ... ولكن شهرتها تغني عن ذلك. أهـ [الكواشف ص 187] ولقد جاء في مجلة التجارة العربية العالمية WORLD ARAB TRADE خبر زيارته، وفيها صورته وهو لابس الصليب الوردي -شعار الماسونية رقم (18) . يقول الدّكتور أحمد غلوش في كتابه (الجمعية الماسونية حقائقها وخفاياها) :"ثم يرتقي صاحب درجة الأستاذ حتّى يصل إلى درجة الاحترام فيعطى درجة (18) وتسمّى الصّليب الوردي ولهذه الدّرجة علامة توضع على الوشاح وهي علامة الصّليب"أهـ. [نقله الدّكتور صابر طعيمة في كتابه (الماسونية ذلك العالم المجهول) ص181. والجدير بالذّكر أن الكتاب قد خُتم بقرار المجمع الفقهي بمكّة المكرّمة الذي حوى تكفير كل منتسب للماسونية بتوقيع مشايخ آل سعود. فراجعه فإنّه مهم ... ]
ففي واقعة فهد بن عبد العزيز لم يعد الحكم متعلقًا بلبس الصليب فقد، بل وموالاة الكفار والدخول في طاعتهم المطلقة، كما فعل أبوه:
حقًا: كما قال الأول:
إذا كان رب البيت بالدف مولعًا فشيمة أهل البيت كلهم الرقصُ!
الإيراد: