فهرس الكتاب
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع
ب ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله عز وجل متفق عليه.
ج ـ والبخاري في صحيحه في كتاب التوحيد قال باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله وقال خبيب وذلك في ذات الإله فذكر الذات باسمه تعالى اهـ.
د ـ قال قوام السنة الأصبهاني في كتابه الحجة في بيان المحجة قال: فصل في ذكر الذات.
وقال المصنف: (الأسماء و الصفات) المصنف هنا قدم الأسماء على الصفات وهذا تقديم جيد لأن الأسماء هي الأصل والصفات فرع عنها ولذا كل اسم يؤخذ منه صفة وهل يؤخذ من الصفات أسماء؟ وهل يؤخذ من أفعال الله أسماء؟. وأيهما الأصل الصفات أم الأسماء؟
أما قدماء السلف فإنهم يجوزن أن يؤخذ من الصفات والأفعال أسماء لله تعالى، فإن بعض السلف أخذوا من الأفعال ومن الصفات أسماء مثل قوله تعالى (ويبعث من في القبور) قال يؤخذ منه أسم (الباعث) مع أن يبعث صيغة فعل، ومثل قوله (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وهذه صيغة فعل يبقى أخذوا منها الباقي.
وممن اختار هذا القول:
أ ـ اختاره جعفر الصادق من آل البيت فإن له جمعا في أسماء الله تعالى ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح البارئ في كتاب الدعوات آخر باب من كتاب الدعوات في البخاري باب إن لله تسعة وتسعين اسمًا، فمما ذكر اسم الباعث والباقي والمبديء والمعيد وهذه ما خوذة من الأفعال.
ب ـ وأختاره سفيان بن عيينة حيث أقر جمع أبي زيد اللغوي في جمعه لأسماء الله ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح البارئ في كتاب الدعوات آخر باب من كتاب الدعوات في البخاري باب إن لله تسعة وتسعين اسمًا، منها: المبديء والمعيد والمحيي والمميت
د ـ والخطابي في كتابه شأن الدعاء، منها: الباعث والباقي والمبديء والمعيد والبادئ والدائم والرشيد والمنتقم.
هـ ـ وقال به ابن مندة في كتاب التوحيد، منها: الرشيد والباعث والباقي والقاضي.
و ـ والحليمي في كتابه المنهاج في شعب الإيمان وأقره عليه البيهقي في كتابه الأسماء والصفات، منها: الباعث والباقي والذارئ والطالب والغياث والقاضي والمحصي.
ز ـ قوام السنة إسماعيل الاصبهاني في كتابه الحجة ومنها: البادئ والباعث والباقي والذارئ والمغيث والمقسط.
ح ـ ابن العربي في كتابه أحكام القرآن عند آية (والله الأسماء الحسنى) ومنها: الباقي والغيور والمحصي والممتحن.
ط ـ ابن القيم في النونية ذكر: الرشيد والحسيب والكفيل والمحيي والمميت والمغيث والمنتقم والمنعم، والسعدي في تفسيره: الرشيد والمبدئ والمعيد. وبعضها مأخوذة من الفعل مثل: المحيي والمميت.