الصفحة 74 من 138

ي ـ قول أبي أحمد بن الحسين الشافعي المعروف بابن الحداد فقد ذكر أسماء منها: المحيي المميت الباعث الطالب الغالب المثيب المعاقب.

ك ـ الشيخ محمد بن عبد الوهاب فقد ذكر في كتاب التوحيد باب التسمي بقاضي القضاة، وأن هذا الاسم لا يجوز لأنه مشابهة لله في أسمائه. ومثل ما جاء في الدرر 1/ 327 عن الحفيد عب قال شيخنا شيخ الإسلام: محمد بن عبد الوهاب: رحمه الله من أعجب العجائب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغالب: ستة أصول، بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام ثم ذكرها اهـ.

القول الثاني:

وهو قول المتأخرين من السلف وهو شبه إجماع عند المتأخرين، وأكثر من قعّده وذكره ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله ثم تابعهما المتأخرون لا يكاد يشذ أحد في هذا العصر على أنه لا يؤخذ من الصفات ولا من الأفعال أسماء، ولذا ينكرون التسمية (بالباقي أو الباعث وأمثالها) ويقولون إن الأصل هو الأسماء وإن الأسماء توقيفية كما جاء في القاعدة ويستدلون بحديث (كل اسم سميت به نفسك) لابد أن يكون الله هو الذي سمى نفسه، لا أن الخلق سموه به.

مسألة: لكن نذكر بعض أسماء الله التي يظن بعض الناس أنها ليست بأسماء:

أ ـ مثل ما يسمى بالأسماء المصدرة بذو مثل: ذو القوة ذو الجلال ذو الطول ... ونحوه هذه أسماء وبعض الناس يظنها صفات فقط، مع أننا في الدعاء نقول يا ذا الجلال وفي باب الذكر نقول سبحان ذي الجلال، وكذا باب الثناء.

ب ـ من الأسماء أيضًا المصدرة بخير مثل خير الوارثين، خير الفاتحين، خير الحاكمين هذه من أسماء الله.

ج ـ وكذلك الأسماء المصدرة بأفعل تفضيل مثل أحكم الحاكمين، أرحم الراحمين فهذه أسماء لله.

د ـ ومثل الأسماء المضافة في غير ما سبق مثل ملك الملك وخالق الحبِ وفاطر السموات، ونور السموات كل هذه أسماء لله.

واخترنا هذه الأنواع من الأسماء لأنه قد يقع فيها الجهل فينفى أنها من أسماء الله وهي أسماء لله في أبواب مثل باب الدعاء تقول يا ذا الجلال وتقول يا فاطر السموات والأرض ويا أرحم الراحمين هذا الأول.

ثانيا: في باب ا لذكر فنقول سبحان الله ذي الجلال، سبحان الله خير الفاتحين، والحمد لله فاطر السموات.

ثالثا: في باب ا لثناء تثنى على الله سبحانه وتعالى نقول الحد لله ذي الجلال، والحمد لله رب العالمين والحمد له خير الفاتحين.

رابعا ً: في باب الخبر فتخبر عن الله وتذكر هذه الأسماء مخبرًا عنه تعالى.

بقي باب وهذا الباب هو ما يسمى باب التعبيد أي أسماء للخلق المبدوءة بعبد، أما هذا الباب فلا يُعبد الخلق إلا بالأسماء المقطوعة وهي المفردة التي ليست مضافة مثل العزيز، الحكيم مثلا أن يقال عبد الله وعبد العزيز وعبد الحكيم وعبد الرؤوف، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت