الصفحة 10 من 12

مسألة"إنتفاء قصد موالاة الكفار"

للشيخ؛ أبي محمد المقدسي

الأخ المكرم الشيخ أبا محمد المقدسي حفظك الله ورعاك:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بخصوص موالاة الطاغوت ممن يحكم باسلامه، ومسألة أنكم - حفظكم الله - ترون أن التأويل والجهل المؤدي للحكم له بالإسلام يعد عذرا يمنع الحاق الكفر بمن هذا شأنه، ولكنكم تقولون أنه إذا انبنى على هذا الحكم موالاة ونصرة يعد هذا كفرا، وألا ترون حفظكم الله أن هذا أمر بديهي أن يفعل هذا مع من يحكم له بالإسلام فكيف يكون هذا كفرا؟ وهل هذا يدخل في مسألة انتفاء القصد لموالاة الكفار التي تعد مانع من موانع التكفير؟

ارجوا منكم حفظكم الله توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الفاضل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابتداء؛ جزاك الله خيرا على رسائلك وتواصلك معنا، وتأكد أنني لن أهمل شيئا منها، لكن كثرة الواجبات وضيق الوقت يؤخر ردي عليها فأرجو المعذرة.

أما قولك؛ بأن من البديهي أن يتولى الحكام الكفرة من لا يكفرهم ما دام يحكم لهم بالإسلام؛ فغير مسلم ولا يفعل ذلك مسلم عاقل يعرف كفر قوانينهم ويشاهد بأم عينيه جرائمهم وخياناتهم وحربهم للدين وأهله ليل نهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت