فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 91

كما حرم عليهم استخدام اللغة العربية والأسماء العربية وارتداء اللباس العربى ومن يخالف ذلك كان يحرق حيًا بعد أن يعذب أشد العذاب [1]

2ـ ردة إلى بدعةٍ مكفرةٍ:- مثل البهائية أو الدروز، وهذه يبقى لها وصف الردة لادعاء الإسلام وتبقى واجبة الإسترداد ولا تأخذ حكم الكفر الأصلى، ولكن لما كانت طائفة ممكنة من توريث أبنائها ما هى عليه كان حفيدها ولقيطها ومجنونها كافرًا مثل دار الكفر الأصلى أو دار الردة عن أصل الدين (الكفر بالعموم أو بالإنتساب إلى نحلةٍ معينةٍ) .3ـ ردة عن الشرائع:- وهذه الدار في حالة الإلتباس لها حقيقة دار الكفر وحكم دار الإسلام وأقرب مثال لهذه الديار ما أجاب عنه شيخ الإسلام رحمه الله 28/ 240: حينما سئل عن بلدةٍ ماردين هل هى بلد حربٍ أم بلد سلمٍ؟ وهل يجب على المسلم المقيم بها الهجرة الى بلاد الإسلام أم لا؟ وإذا وجبت عليه الهجرة ولم يهاجر وساعد أعداء المسلمين بنفسه أو ماله هل يأثم في ذلك؟ وهل يأثم من رماه بالنفاق وسبه به أم لا؟

فأجاب الحمد لله: دماء المسلمين وأموالهم محرمة حيث كانوا في ماردين أو غيرها وإعانة الخارجين عن شريعة دين الإسلام محرمة سواء كانوا أهل ماردين أو غيرهم، والمقيم بها إن كان عاجزًا عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه وإلا استحبت ولم تجب، ومساعدتهم لعدو المسلمين بالأنفس والأموال محرمةً عليهم ويجب عليهم الإمتناع من ذلك بأي طريقٍ أمكنهم من تغيبٍ أو تعريضٍ أو مصانعةٍ، فإذا لم يمكن إلا بالهجرة تعينت، ولا يحل سبهم عمومًا ورميهم بالنفاق بل السب والرمى بالنفاق يقع على الصفات المذكورة في الكتاب والسنة فيدخل فيها بعض أهل ماردين وغيرهم.

وأما كونها دار حربٍ أو سلمٍ فهى مركبة فيها المعنيان ليست بمنزلة دار السلم التى تجرى عليها أحكام الإسلام لكون جندها مسلمين ولا بمنزلة دار الحرب التى أهلها كفار بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه.

أولًا:-صفة دار الكفر ترجع إلى

علو أحكام الكفر على الديار ويترتب عليها: ـأ- إسقاط شرعية الأنظمة والأوضاع العلمانية ـ

ب- نزع الولاء عنها.

ج- إعطاء شرعية بديلة لجماعة العلماء. د- إعطاؤها شرعية القتال. هـ - وجوب الإستبراء للدين والعرض في هذه المجتمعات.

ثانيًا:- صفة الردة

بادعاء الإسلام وسبقه على الكفر وهذا يترتب عليه بقاؤها واجبة الإسترداد ولا تأخذ حكم الكفر الأصلى

ثالثًا:- صفة الجاهلية

(1) 0 (نقلا عن دمروا الإسلام أبيدوا أهله لجلال العالم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت