الأول: شرك الاعتقاد:
كاعتقاد أن هناك من يخلق أو: يحيي أو: يميت أو: يملك أو: يتصرف في هذا الكون أحد مع الله، لأنها من أفعال الله التي يختص بها فلا تجعل لغيره.
الثاني: شرك في الأعمال:
كتعليق التمائم ولبس الحلقة ونحوها، واعتقاد أنها بذاتها محصلة للمقصود. قال شيخنا العثيمين: (إن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله فهو مشرك شركًا أكبر في توحيد الربوبية، لأنه اعتقد أن مع الله خالقًا غيره) [1] .
الثالث: شرك في الأقوال:
كالقول بقدم العالم لما فيه من تعطيل الرب سبحانه وتعالى، وإنكار للخالق عز وجل، وكالقول بوحدة الوجود [2] ، وهم الذين يزعمون أن الله تعالى هو عين المخلوق.
ومن هذا الشرك شرك القدرية القائلين بأن الإنسان هو الذي يخلق أفعال نفسه، وأنها تحدث بدون مشيئة الله وقدرته وإرادته [3] .
(1) -انظر: (القول المفيد على كتاب التوحيد) (1/ 207) لشيخنا العثيمين.
(2) -معناها: أن كل شيء موجود في العالم من البهائم والحيوانات والحشرات هو الله-استغفر الله من هذه الحكاية- وحاكي الكفر ليس بكافر.
(3) -انظر: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:96) لشيخنا عبد العزيز العبد اللطيف.