الكتاب: تعريف الشرك الأكبر والأصغر وأنواعهما - المؤلف: أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي - المصدر :الشاملة الذهبية
فالشرك هنا يراد به الشرك الأصغر الذي هو دون الشرك الأكبر، إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به، فيكون آنذاك شركًا أكبر يخرج صاحبه من الملة. وإلى هذا أشرت بقولي:
4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا ... فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.