الصفحة 5 من 18

فالشرك هنا يراد به الشرك الأصغر الذي هو دون الشرك الأكبر، إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به، فيكون آنذاك شركًا أكبر يخرج صاحبه من الملة. وإلى هذا أشرت بقولي:

4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا ... فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت