فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 55

جزما من غير شك وتزلزل خلافا لمن أنكر ذلك من المعتزلة لأنه قرر ضمام على ما اعتمد عليه في معرفة رسالته وصدقه ومجرد إخباره إياه بذلك ولم ينكر عليه اهـ الدرر 10/ 409.

ومنه اليوم: بغض العلمانية و الشيوعية و القومية و الوطنية المعاصرة والبعثية و الرأسمالية و الديمقراطية و المحاكم القانونية و العولمة الكفرية ودين الرافضة والصوفية القبورية وغلاة العصرانيين والبرلمانيين المشرعين والحداثة وغير ذلك من الأديان أو المذاهب المعاصرة.

(ب) باب

البغض والكراهية للشرك من أصل التوحيد

وقال تعالى (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده) .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: أما من قال أنا لا أعبد إلا الله وأنا لا أتعرض السادة والقباب على القبور وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله ولم يؤمن بالله ولم يكفر بالطاغوت اهـ الدرر 2/ 121.

(ج) باب

لا تصح المحبة إلا ببغض

قال ابن تيمية على قوله تعالى(ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما

اتخذوهم أولياء)قال فدل أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب. الفتاوى 7/ 17.

وقال ابن القيم: الولاية تنافي البراءة فلا تجتمع البراءة والولاية أبدا) أحكام أهل الذمة 1/ 242.

وقال الزمخشري: فإن موالاة الولي وموالاة عدوه متنافيان.

وقال البيضاوي: فإن موالاة المتعاديين لا يجتمعان.

وقد قيل وبضدها تتبين الأشياء.

قضية معاصرة: ومثله اليوم فلا يصح محبة المحاكم الشرعية إلا ببغض المحاكم القانونية، ولا يصح محبة الأحكام الشرعية إلا ببغض العلمانية إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت