فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 55

من عبد الله وحده وأنكر الشرك والمذاهب والأديان المعاصرة وأهلها من العلمانية وغيرها مما عُطف عليه في الأبواب السابقة وأهلها وأبغض العلمانيين و الشيوعيين و القوميين والبعثيين و الرأسماليين و الديمقراطيين والبرلمانيين المشرعين و أهل النظام العالمي الكفري الجديد والروافض و أهل الصوفية القبوريين و القانونيين وغلاة العصرانيين والحداثة، كل أولئك أبغضهم ولكن لم يعادهم ولم يكفرهم، فقال لا أعادي ولا أكفر العلمانيين أوالشيوعيين أوالقوميين أوالبعثيين أوالرأسماليين أوالديمقراطيين والبرلمانيين المشرعين أو أهل النظام العالمي الكفري الجديد أوالروافض أو أهل الصوفية القبوريين أو القانونيين وغلاة العصرانيين والحداثة.

(د) باب من عبد الله وحده

وأنكر الشرك وأهله وعاداهم وأبغضهم ولكن لم يُكفرهم

(وهو من أتى بالإثبات وأتى ببعض النفي وترك بعضه، فهم المبعضة في النفي)

(قل يا أيها الكافرون) وقوله في آية الممتحنة (كفرنا بكم) .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤصلا وحفيده عبد الرحمن مقررا، قالا: ومنهم من عاداهم ولم يكفرهم فهذا النوع أيضا لم يأت بما دلت عليه لا إله إلا الله من نفي الشرك وما تقتضيه من تكفير من فعله بعد البيان إجماعا وهو مضمون سورة الإخلاص و (قل يا أيها الكافرون) وقوله في آية الممتحنة (كفرنا بكم) ومن لم

يكفر من كفره القرآن فقد خالف ما جاءت به الرسل من التوحيد وما يُوجبه اهـ كلامهما.

قال الشارح: لما علمت من أن التوحيد يقتضي نفي الشرك والبراءة منه ومعاداة أهله وتكفيرهم مع قيام الحجة عليهم. وقال أيضا: فإذا عرفت أن الله كفر أهل الشرك ووصفهم به في الآيات المحكمات بقوله (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر) وكذلك السنة اهـ.

وقال حسين وعبد الله ابنا محمد بن عبد الوهاب قالا: فمن قال لا أعادي المشركين أو عاداهم ولم يكفرهم أو قال لا أتعرض أهل لا إله إلا الله ولو فعلوا الكفر والشرك وعادوا دين الله أو قال لا أتعرض للقباب فهذا لا يكون مسلما بل هو ممن قال الله فيهم (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ... - إلى قوله - حقا) . والله أوجب معاداة المشركين ومنابذتهم وتكفيرهم (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) .. الدرر 10/ 140.139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت