وقال عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب وابابطين قالا: فيمن قال من تكلم بالشهادتين لا يجوز تكفيره فإذا اطرد عدم تكفير من قال لا إله إلا الله وعاند يكفر لأنه مكذب اهـ باختصار الدرر 10/ 250، مجموع الرسائل 1/ 660.659.
وقال أيضا: وسؤال الميت والاستغاثة به في قضاء الحاجات وتفريج الكربات من الشرك الأكبر الذي حرمه الله تعالى ورسوله واتفقت الكتب الإلهية والدعوات النبوية على تحريمه وتكفير فاعله والبراءة منه ومعاداته لكن أزمنة الفترات وغلبة الجهل لا يكفر الشخص المعين فإذا بلغته الحجة وتليت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ثم أصر على شركه فهو كافر بخلاف من فعل ذلك جهالة منه ولم ينبهه على ذلك فالجاهل فعله كفر ولكن لا يحكم بكفره إلا بعد بلوغ الحجة إليه ... .. مجموعة الرسائل والمسائل ق 1 ج 1/ 79. وفتاوى الأئمة النجدية 3/ 100.
وسئل سليمان بن عبد الله فيمن لم يكفر المشركين فقال: فإن كان شاكا في كفرهم أو جاهلا بكفرهم بينت له الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على كفرهم فإن شك بعد ذلك أو تردد فإنه كافر بإجماع العلماء على أن من شك في كفر الكافر فهو كافر اهـ (كتاب أوثق عرى الإيمان) .
وقال بعض علماء نجد: فيمن لم يكفر المشركين فقالوا إنه كافر مثلهم فإن الذي لا يكفر المشركين غير مصدق بالقرآن فإن القرآن قد كفر المشركين وأمر بتكفيرهم وعداوتهم وقتالهم اهـ فتاوى الأئمة النجدية 3/ 77.
قضية معاصرة: ومثله اليوم:
من عبد الله وحده وأنكر العلمانية أوالشيوعية أوالقومية أوالبعثية أوالرأسمالية أوالديمقراطية والبرلمانات أو النظام العالمي الكفري الجديد أودين الرافضة أوالصوفية القبورية أو القوانين الوضعية والحداثة وغلاة العصرانيين وغير ذلك من الأديان أو المذاهب المعاصرة الكفرية. وعادى أهلها، فعادى العلمانيين أوالشيوعيين أوالقوميين أوالبعثيين أوالرأسماليين أوالديمقراطيين والبرلمانيين المشرعين أو أهل النظام العالمي الكفري الجديد أوالروافض أو أهل الصوفية القبوريين أو القانونيين والحداثة وغلاة العصرانيين، كل أولئك عاداهم ولكن لم يكفرهم، فقال لا أكفر العلمانيين ولا أكفر الشيوعيين ولا أكفر القوميين ولا أكفر البعثيين ولا أكفر الرأسماليين ولا أكفر الديمقراطيين أو أهل النظام العالمي الكفري الجديد ولا أكفر الروافض ولا أكفر أهل الصوفية القبوريين ولا أكفر القانونيين.
(11) باب
تكفير المعين زمن غلبة الجهل وعدم ظهور الدعوة