فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 55

5 -وقال تعالى (إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) وقال تعالى (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) الآية.

6 -نصرة الله له وخذلان أعدائه مع ضعفه وكثرة أعدائه.

7 -قال تعالى (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها) قال ابن تيمية: إن الإخبار عن المغيبات من آيات الرسل اهـ النبوات ص 11.

وفي السنة:

كف الأعداء عنه، وإجابة دعوته، وإبراء المريض، وتكثير الطعام بين يديه، ونبع الماء بين أصابعه، وانقياد الشجر وتسليمه عليه، وشكوى البعير، وحنين الجذع. وغير ذلك.

(20) باب

ما اتفقت عليه النبوات

وفي الحديث (الأنبياء أخوة ابن علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد) . متفق عليه.

1 -أصل التوحيد، قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) . وقال تعالى (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) وقال نوح (وأمرت أن أكون من المسلمين) وعن إبراهيم (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) ووصى إبراهيم ويعقوب أبناءه (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) وعن موسى (يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين) والحواريون يقولون لعيسى (آمنا واشهد بأنا مسلمون) .

قال ابن تيمية: والإسلام هو دين جميع الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من الأمم كما أخبر الله بنحو ذلك في غير موضع من كتابه فأخبر عن نوح وإبراهيم وإسرائيل عليهم السلام أنهم كانوا مسلمين وكذلك اتباع موسى وعيسى عليهما السلام وغيرهم، والإسلام هو أن يستسلم لله لا لغيره فيعبد الله ولا يشرك به شيئا ويتوكل عليه وحده ويرجوه ويخافه وحده ويحب الله المحبة التامة لا يحب مخلوقا كحبه لله .... فمن استكبر عن عبادة الله لم يكن مسلما، ومن عبد مع الله غيره لم يكن مسلما) كتاب النبوات ص 127.

وقال عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: وسؤال الميت والاستغاثة به في قضاء الحاجات وتفريج الكربات من الشرك الأكبر الذي حرمه الله تعالى ورسوله واتفقت الكتب الإلهية والدعوات النبوية على تحريمه وتكفير فاعله والبراءة منه ومعاداته اهـ مجموعة الرسائل والمسائل ق 1 ج 1/ 79. وفتاوى الأئمة النجدية 3/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت