2 -قال نوح (والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا) وعن إبراهيم (وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر) قال تعالى (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) وعن قوم موسى (أنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى) .
قال ابن تيمية: واتفقت الأنبياء على التصديق باليوم الآخر. كتاب النبوات ص 428.
3 -قال قوم نوح (ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين إن هو إلا رجل به جنة) . قال ابن تيمية: واتفقت الأنبياء على ذكر الملائكة والجن وليس في الأمم أمة تنكر ذلك إنكارا عاما. كتاب النبوات ص 35.
4 -وفي الحديث مرفوعا (ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته الدجال) رواه البخاري
5 - (أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى) .
6 - (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) .
7 - (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
8 - (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) .
9 - (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا) .
0 1 - (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم) .
11 -وبعض العبادات كانت معروفة عند الرسل قال تعالى في إسحاق ويعقوب وأتباعهما (وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) وعن إسماعيل (كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة) وعن موسى (وأقم الصلاة لذكري) وقال عيسى (وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا) قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) وإبراهيم حج وقال له تعالى (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا) (ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (ولكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه) . لكن قد يختلفون في هيئاتها وتفاصيلها لأن ذلك من باب الأحكام.
12 -وتحريم الفواحش والظلم وما يخالف الفطرة، قال ابن تيمية: واتفقت الأنبياء على تكميل الفطرة وتقريرها وهم موافقون لموجب الفطرة وللأدلة العقلية. كتاب النبوات ص 430. وقال أيضا: واتفقت الأنبياء على أنهم لا يأمرون بالفواحش ولا الظلم ولا الشرك ولا القول على الله بغير علم اهـ كتاب النبوات ص 430.
وقال أيضا في الفتاوى 14/ 470 - 471: (إن المحرمات منها ما يُقطع بأن الشرع لم يُبح منه شيئا لا لضرورة ولا غير ضرورة كالشرك والفواحش والقول على الله بغير علم والظلم