فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 55

المحض، وهي الأربعة المذكورة في قوله تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) فهذه الأشياء محرمة في جميع الشرائع وبتحريمها بعث الله جميع الرسل ولم يُبح منها شيئا قط ولا في حال من الأحوال ولهذا أنزلت في هذه السورة المكية).

13 -قال ابن تيمية: واتفقت الأنبياء على الإيمان بجميع الكتب والرسل اهـ كتاب النبوات ص 428.

(21) باب

اختلاف الشرائع

قال تعالى (ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) وقال تعالى (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة) وقال تعالى (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر) الآية. وعن عيسى (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) وقال تعالى (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) . الآيات. وكذا ما جاء عن آدم ويوسف عليهما الصلاة والسلام في اختلاف الشرائع.

وفي الحديث (الأنبياء أخوة ابن علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد) . متفق عليه.

(22) باب

الأصل في إقامة الحجة الرسل

قال تعالى (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) وقال تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) وقال تعالى (ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) وقال تعالى (كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى)

قال حمد بن معمر: كل من بلغه القرآن ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قامت عليه الحجة قال تعالى (وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ) وقال تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) اهـ الدرر 11/ 75.71. وقال أيضا: وقد أجمع العلماء على أن من بلغته دعوة الرسول أن حجة الله قائمة عليه قال تعالى (لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين) وقال تعالى (لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) وقال تعالى (لتبين للناس ما نزل إليهم) . قال ابن تيمية: الرسول لا بد أن يبين أصول الدين وهي البراهين الدالة على أن ما يقوله حق من الخير والأمر اهـ النبوات ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت