فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 55

من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا) وقال تعالى (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا) .

وفي الحديث (عرضت على الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد) متفق عليه. وعن أبي ذر مرفوعا (إن عدة الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبي وعدة الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا) رواه أحمد بسند صحيح.

قال ابن تيمية: النبي هو الذي ينبئه الله وهو ينبئ بما أنبأ الله به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه فهو رسول وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس رسولا قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته) ... إلى أن قال: في الرسول أنه من أرسل إلى كفار يدعوهم إلى توحيد الله وعبادته اهـ كتاب النبوات ص 255، 333.

(24) باب

أسماء الرسل والأنبياء

في القرآن ذكر الله خمسة وعشرين رسولا ونبيا وهم:

قال تعالى (محمد رسول الله) وقال تعالى (إن الله اصطفى آدم) وقال تعالى (والى عاد أخاهم هودا) وقال تعالى (والى ثمود أخاهم صالحا) وقال تعالى (والى مدين أخاهم شعيبا) وقال تعالى (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) وقال تعالى (وإدريس وذا الكفل وكل من الصابرين)

وفي حديث أبي ذر مرفوعا (منهم أربعة من العرب: هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر) صححه ابن حبان، وانظر البداية 1/ 120.

وفي السنة:

وقال ابن تيمية: وشيث وإدريس من الأنبياء قبل نوح اهـ كتاب النبوات ص 255. وقال ابن كثير عن شيث وكان نبيا بنص الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر مرفوعا أنه أنزل عليه خمسون صحيفة اهـ البداية 1/ 99.

وفي الحديث (إن الشمس لم تحبس إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس) رواه أحمد، البداية 1/ 323. وعند مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا (غزا نبي من الأنبياء - إلى أن قال - فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت