(25) باب
المبهم منهم
قال تعالى (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط) وهم أولاد يعقوب وعددهم (12) منهم يوسف عليهم الصلاة والسلام.
وقال تعالى (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءهم المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون) .
وقال تعالى (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) وقال تعالى (كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس) وقال تعالى (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك) قال تعالى (ورسلا لم نقصصهم عليك) .
(26) باب
هل هم أنبياء؟
قال تعالى (قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) قال ابن حجر وهذا مروي عن عبد الله بن عمرو وعليه ظاهر القرآن - أي نبوة ذي القرنين - ومن الذين نفوا نبوته علي بن أبي طالب اهـ الفتح 6/ 482. وفي الحديث مرفوعا (وما أدري ذا القرنين نبيا أم لا؟) صححه الحاكم ورواه البيهقي.
وقال تعالى (كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد) قال تعالى (أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم أنهم كانوا مجرمين)
في الحديث مرفوعا (ما أدري اتبع نبيا أم لا؟ وما أدري ذا القرنين نبيا أم لا؟) صححه الحاكم ورواه البيهقي.
وقال تعالى عن الخضر (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) واختار ابن كثير أنه نبي. البداية 1/ 326.