فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 55

(27) باب

عصمة الأنبياء

قال تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) وقال تعالى (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله) وقال تعالى (لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا جمعه وقرآنه) .

ونقل الإجماع على عصمتهم في التحمل والتبليغ جمع من أهل العلم منهم ابن تيمية 10/ 291. ولوامع الأنوار البهية 2/ 304.

(28) باب

قال تعالى (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) وقال تعالى (قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) وقال تعالى (قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له) وقال تعالى (فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك) إلى غير ذلك.

قال ابن تيمية: والقول بأن الأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر هو قول اكثر علماء الإسلام وجميع الطوائف حتى إنه قول أكثر أهل الكلام كما ذكر أبو الحسن الآمدي أن هذا قول أكثر الأشعرية وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقه بل لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول ... الفتاوى 4/ 319.

وقال أيضا في كتاب الاستغاثة: إن الناس لهم في وقوع الذنب من الأنبياء قولان، فالسلف والأكثرون يقولون بجواز ذلك وإن كانوا معصومين من الإقرار عليه وكثير من الناس منع ذلك بالكلية اهـ ص 622.

(5) كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت