المخالفين في الرسالة
(29) باب أصول
التكذيب بالنبوة
قال ابن تيمية:
1 -فإن الذي يضاهى الرسول الصادق لا يخلو إما أن يدعى مثل دعوته فيقول إن الله أرسلني وأنزل علىّ وكذب على الله.
2 -أو يدعى أنه يوحى إليه ولا يسمى موحيه كما يقول قيل لي ونوديت وخوطبت ونحو ذلك ويكون كاذبا فيكون هذا قد حذف الفاعل.
3 -أو لا يدعى واحدا من الأمرين لكنه يدعى أنه يمكنه أنه يأتي بما أتى به الرسول ووجه القسمة أن ما يدعيه في مضاهاة الرسول إما أن يضيفه إلى الله أو إلى نفسه أو لا يضيفه إلى أحد قال تعالى (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) فتاوى ابن تيمية ج35/ 143.
وهم أنواع:
1 -من يدعي النبوة لنفسه كذبا واستقلالا.
2 -من يدعيها لنفسه شراكة.
3 -أن يصدق من ادعى النبوة.
4 -أن يقول بجواز النبوة لغيره.
5 -أنها مكتسبة.
6 -يدعي أنه يوحى إليه لكن لم يدعي النبوة.
7 -أن ينكر ختم الرسالة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
8 -يدعي أنه يكلم في المنام وغيره من مسائل الرؤيا.
وسبق نقل كلام القاضي عياض في ذلك.
(30) باب