هي الملائكة وإنما كانوا جنا ولما أمسكه المسلمون ليقتلوه طعنه الطاعن بالرمح فلم ينفذ فيه فقال له عبد الملك إنك لم تسم الله فسمى الله فطعنه فقتله وهكذا أهل الأحوال الشيطانية تنصرف عنهم شياطينهم إذا ذكر عندهم ما يطردها اهـ فتاوى ابن تيمية ج11/ص285.
قال ابن تيمية في كتاب النبوات: ومنهم: الأسود العنسي، وسجاح، ومكحول الحلبي ص 156. وبابا الرومي ص 156،20، 51. قال معهم شياطين وكانوا يأتون بأمور عجيبة اهـ. قال ابن تيمية: وابن سينا قال أمر النبوة من قوى النفس اهـ كتاب النبوات ص 35.
ومنهم اليوم:
طائفة البهائية أو البابية التي أسسها المرزا علي رضا الشيرازي المتنبئ الكذاب وهذه الطائفة تنكر ختم النبوة. ومنهم طائفة القاديانية. ومنهم بعض الرافضة الغالية.
(31) باب
النافين المكذبين لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم
1 -قال تعالى (إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون) وقال تعالى (وما صاحبكم بمجنون) . وفيه مسألة: أن قريشا سمعت بالأنبياء سماعا مجملا قاله ابن تيمية في كتابه النبوات.
2 -وقال تعالى (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .
3 -وقال تعالى (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم) .
4 -وقال تعالى (وإذا قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين) وقال تعالى (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) وقال تعالى (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) .
وسبق ذكر طوائفهم في كلام القاضي عياض في كتابه الشفا.
(6) كتاب
الأمور المشتركة بين الأصلين