فهرس الكتاب
الأمريكان رغم أنها ليست أعضاء أساسية لكن يدخلون كخدمات، خدمات مثلًا من الناحية الطبية أو من الناحية الإنسانية كما يُقال. لكنهم يستخدمونهم كجواسيس وكمسهلين لأنهم يستطيعون التكلم كالمسلمين ويستطيعون اختراق هذه الجبهات. تركيا عضو أساسي في حلف الأطلسي الذي يقاتل المسلمين في أفغانستان الآن. فهو يقويهم أيضًا، يعينهم ويقويهم رغم أنه يقول إنهم مسلمون.
-أيضًا هناك مفسدة تابعة لهذه المفسدة أيضًا وهي المفسدة السادسة: وهي تكثير سواد العدو.
لأنك لما تتحالف معه وتواليه وتدخل معه في جيشه مثل هذه الأحلاف وهذه الجيوش ومثل ما فعلوا في عاصفة الصحراء وتحالف حرب الخليج الأولى والثانية وهذه الحروب المستمرة مثل الحرب على الأفغانستان، دول كثيرة جدًا صارت مع أمريكا من المسلمين! حتى في العراق أيام صدام حسين فتحوا بلاد المسلمين وأراضي المسلمين في التحالف. فهذا اسمه تكثير سواد هؤلاء الأعداء.
-المفسدة السابعة هي: الدخول تحت قهره وغلبته.
الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه. الآن صار الإسلام في صغار وفي ذل وفي الحضيض، والغلبة الآن للأمريكان والغلبة الآن لجيوش الكفار وللقوانين التي تحكم بغير ما أنزل الله، حتى في دولة مثل مصر مثلًا النصارى كلهم بعجرهم وبجرهم كلهم لا يتعدون الأربعة ملايين. ورغم ذلك هم المتغلبون، والذين يُسجنون غالبًا هم المسلمون، والزبائن المطاردة هم المسلمون. وهم المتحكمون في الفضائيات، وهم المتحكمون في الإعلام وتسميم الإعلام، ولهم من الصلاحيات ما لا تتخيلوا، رغم أنهم قلة وأقل من هذا بكثير.
ودليل على ذلك حتى في قانون الانتخابات الذي يدخلونه ويشرعونه بغير ما أنزل الله لا ينجحون رغم كل هذه الملايين لا ينجحون إلا إذا دخلوا في حلف مع هؤلاء المسلمين الخائبين المتزندقين وعباد المجالس.