فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 433

وقريب من شرك الطاعة والاتباع شرك المحبة والولاء للمشركين والكفار. إن ولاء المسلم ينبغى أن يكون لله ولرسوله وللمؤمنين كما أمرنا الله تعالى: (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون (56) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين )) (المائدة: 55-57) 0

(( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين ) ) (المائدة: 51) 0

وكذلك المحبة لا ينبغى أن تكون لغير الله ورسوله والمؤمنين . ولا ينبغى بحال من الأحوال أن تكون لشىء ولا لأحد يقع في دائرة الكفر والشرك: (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب ) ) (البقرة:165) 0

(( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون(23) قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال أقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين )) (التوبة: 23،24) 0

(( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) ) (المجادلة: 22) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت