فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 433

لقد رأى اليهود الفرصة سانحة لينقضوا على النصرانية عدوهم القديم، فأطبقوا عليهم من كل جانب، يبثون الأفكار الهدامة، ويفسدون الأخلاق وينشرون كل رذيلة باسم التقدم والحضارة تارة وباسم الحرية الشخصية تارة أخرى حتى استطاعوا بالفعل أن يفسدوا الحياة الأوربية بكل أنواع الفساد التى لا تخطر على البال 0

فمن ناحية قام ماركس -وهو يهودى- بنشر نظرياته عن الجنس، التى يدعو فيها إلى التحلل من الدين والأخلاق والتقاليد بحجة أنها تسبب الكبت والعقد النفسية والعصبية!

ومن ناحية ثالثة أشرف اليهود على الحركة الصناعية الرأسمالية في أوربا ليشغلوا فيها أموالهم بالربا، وعن هذا الطريق سيطروا على كل نواحى الحياة الأوربية فأفسدوا فيها مفاسد جمة 0

1-فقد أغروا المرأة بالخروج إلى العمل في المصانع، فلما كثر عدد النساء العاملات أغروهن بالتبرج والزينة والأزياء الفاضحة لتفسد أخلاقهن ويفسد الشبان معهن ومن وراء ذلك تكسب بيوت الأزياء وبيوت الزينة مكاسب مالية هائلة وترجع كلها في النهاية إلى اليهود0

2-أطلقوا شعارات (( الحرية والإخاء والمساواة ) )وتحت شعار الحرية نشر الإلحاد والفساد الخلقى باعتبارهما من أبواب الحرية الشخصية للإنسان! فمن شاء أن يلحد فليلحد .. ومن شاء أن يتبذل ويتحلل فليفعل ذلك، وليس لأحد أن يتدخل فى (( حريته الشخصية ) )!

3-حطموا كيان الأسرة بإغراء المرأة بالخروج للعمل وجعلها تنظر إلى البيت والأمومة ورعاية النشء على أنها قيود سخيفة تحد من انطلاقها وحريتها 000

4-أنشئوا أجيالًا من الأطفال بلا أسر لأن الأم مشغولة بالعمل في الخارج ولا تجد فرصة حقيقية لتربية الأطفال، فنشأت ظاهرة جنوح الأحداث التى تشكوا منها كثير من المجتمعات الغربية 0

تلك بعض المفاسد التى أحدثها اليهود في الحياة الغربية، وما تزال عجلة الفساد دائرة تأتى كل يوم بجديد 0

ثامنًا: مسئولية المسلمين عن ذلك كله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت