فهرس الكتاب
أى أنهم قالوا: لا حرج علينا في سلب أموال (( الأميين) الذين ليسوا يهودًا، ويزعمون أن الله أباح لهم ذلك وهم يعلمون أن هذا كذب على الله فإنه حرم عليهم الربا إطلاقًا وحرم عليهم سلب أموال الناس جميعًا، أميين وغير أميين (74) !
أما التحريف بالتغيير والإضافة فله أمثلة كثيرة:
فأما اليهود فقد أضافوا إلى التوراة مجموعة من القصص والأساطير ما أنزل الله بها من سلطان، بعضها يصل إلى حد الفحش في حق أنبيائهم. وما من نبى من أنبيائهم إلا ألصقوا به سلوكًا لا يليق بالشخص العادى فضلًا عن النبى المعصوم. بل إنهم تجرؤوا على مقام الألوهية وقالوا في حق الله سبحانه وتعالى كلامًا لا يخرج من فم مؤمن قط ولا يخطر له على بال. وقد ظلوا يرددون هذه الأقوال وغيرها حتى زمن الرسول ( ، وسجل عليهم القرآن اثنتين منها على الأقل:(( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد )) (آل عمران: 181،182) 0
(( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) ) (المائدة:64) 0
أما التوراة ففيها أبشع من ذلك في حق الله مما يقشعر بدن المؤمن من نسبته إلى الله عز وجل (75) 0