فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 177

وابتكر قواعد للدفاع عن الحكام أوحاها إليه شيطانه.

لمثل هذا يذوب القلب من كمد * إن كان في القلب إسلام وإيمان

وزعم أحد أعوان النظام السعودي المدعو صالح-بالمشالة-ولا صلاح في مقدمته لهذا الكتاب العنبري: بأن الكتاب: (وافق عنوانه مخبره في التزام منهاج النبوة وفهم سلف الأمة في جميع مسائله وقضاياه، فأجزل الله له المثوبة جزاء ما بحث ونقب، وفتش ورتب، ونفع بما كتبه وسطره أهل الإسلام في كل مكان: علماء ومفكرين، مشايخ وطلابًا، دعاة ومدعوين، إلى أن كذب عن السلف وقال:

(ثم أثبت إجماع السلف والخلف على عدم كفر من حكم بغير ما أنزل الله من غير جحود أو: عناد ... وقد وافق فيما ذهب إليه من تفصيل في قضية الحكم بغير ما أنزل الله، رأي سماحة الوالد مفتي المملكة العربية السعودية، الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين) .

وقال العنبري: (وقد صنع غير واحد منهم هذا الصنيع السوء! في نقله لرأي الشيخ عبد العزيز بن باز حيث أطلق الشيخ الحكم في بعض المواضع لمصلحة شرعية، وقيده في كثير من المواضع، فنشر غير واحد منهم إطلاق الشيخ وكتم ما قيده، مع أن رأي الشيخ في هذه المسألة أوضح من أن يوضح، وأشهر من أن يشهر وهذه خصلة تبكي لها عيون الإسلام) [1] .

وحقًا كلام شيخنا ابن باز-رحمه الله تعالى- (أوضح من أن يوضح، وأشهر من أن يشهر) .

حينما يقول في رسالته: (وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه) [2] : (ولا إيمان لمن اعتقد أن أحكام الناس وآراءهم خير من حكم الله ورسوله، أو: تماثلها وتشابهها، أو: تركها وأحل محلها الأحكام الوضعية، والأنظمة البشرية، وإن كان معتقدًا أن أحكام الله خير وأكمل وأعدل) .

(1) -انظر كتاب العنبري: (الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير) (124) .

(2) -انظر: (ص:16/ 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت