فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 177

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}

قال الشيخ محمد بن إبراهيم: فإنه لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به النبي مع الإيمان في قلب عبد أصلا، بل أحدهما ينافي الآخر.

9 -الشيخ محمد بن سعيد القحطاني

وبكلام الشيخ محمد-رحمه الله-استدل القحطاني، وفسر به قول الإمام احمد حيث قال:

يوضح كلمة الإمام أحمد-رحمه الله-وهي قوله: حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه علم من اعلام المسلمين-هو الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ-رحمه الله-حيث يقول-: إن من الكفر الأكبر المستبين: تنزيل القانون اللعين، منزلة ما نزل به الروح الأمين، على قلب محمد ليكون من المنذرين، بلسان عربي مبين. [1]

10 -وبكلام الشيخ محمد-رحمه الله-استدل صاحب كتاب اهمية الجهاد الشيح محمد بن علي بن نفيع، حيث قال:

فكل من تلبس بنوع من انواع الشرك والكفر والنواقض الآتية-بعد دخوله في الإسلام-يجاهد بالسيف بعد قيام الحجة الرسالية عليه، وهذه الأنواع باختصار هي: ... وذكرها .. ، ثم قال كفر التشريع من دون الله بما يخالف حكم الله تعالى.

قال الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ، وبعد أن ذكر قول ابن كثير في هذه الآية، ساق كلام الشيخ محمد بن إبراهيم. [2]

(1) الولاء والبراء لمحمد سعيد بن سالم القحطاني، وهي رسالة علمية بها المؤلف، وقد تكونت لجنة المناقشة من:

1 -فضيلة الشيخ الأستاذ/محمد قطب المشرف على الرسالة-رئيسا

2 -فضيلة الشيخ/عبد الرزاق عفيفي عضوا، وهو عضو هيئة كبار العلماء

3 -فضيلة الدكتور/عبد العزيز عبيد عضوا ومنح صاحبها درجة الماجستير بتقدير ممتاز، فهل يشك في علم هؤلاء المذكورين طلبة العلم؟!

(2) أهمية الجهاد: ص 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت