فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 177

وإما سجنوه كما فعلوا مع الشيخ سلمان والشيخ سفر وغيرهم [1] وينطبق عليهم قول الله عز وجل: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} [2] .

وقال إخبارًا عن قوم شعيب: {لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} [3] .

وذكر عن أهل الكهف أنهم قالوا: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} [4] .

وهل اشتدت العداوة بين الرسل وقومهم إلا بعد التصريح بمسبة دينهم وتسفيه أحلامهم وعيب آلهتهم - فهذه هي ملة إبراهيم التي قال الله فيها: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [5] .

فعلى المسلم أن يعادي أعداء الله ويظهر عداوتهم، ويتباعد عنهم كل التباعد، وأن لا يواليهم ولا يعاشرهم ولا يخالطهم ولا يكفي بغضهم بالقلب بل لابد من إظهار العداوة والبغضاء - قال تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا

(1) وجريمتهم النكراء أنهم رفضوا أن يستجيبوا لطلب الحكومة نعم طلبت منهم: ...

1 -أن لا يقولوا بأن السياسة جزء من الدين. ...

2 -أن لا يقولوا بأن ما أصاب أمريكا هو بسبب بعدهم عن الله.

3 -أن لايتحدثوا عن خطر {الدش} وأضراره.

4 -القول بحرمة المساهمة في البنوك الربوية.

5 -نقد بعض برامج التليفزيون.

6 -القول بأن العالم يتعرض لهجمة صليبية.

7 -القول بوجوب الجهاد ضد اليهود.

8 -أن لا يحثوا بعض الشباب للذهاب إلى ألبانيا وغيرها لتبليغ الدعوة.

9 -أن لا يأمروا الناس بإخراج الزكاة والإنفاق في وجوه الخير وغيرها كثير تجدها في الرسالة التي أرسلها الشيخان للشيخ ابن باز

(2) إبراهيم: 13.

(3) الأعراف: 88.

(4) الكهف: 20.

(5) البقرة: 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت