فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولا يدخل في هذا من كان مجتهدًا على أصول الشرع، متحققًا بشروط الاجتهاد .. إن خالف حكم الله لخطأ في اجتهاده، لا تفريط في قواعده وشروطه.
فمقتضى شهادة التوحيد: أن يُسلم المسلم بالحاكمية لله وحده، وبمرجعية شريعته دون غيرها أيًا كانت.
ففي بيان أن الحكم إنما هو لله وحده قال الله تعالى: {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}
وقال تعالى: {وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [1]
وقال تعالى: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [2]
وقال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [3]
وقال تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [4]
وفي بيان أن المرجعية إنما هي لشريعة الإسلام دون غيرها من الشرائع قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}
وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}
(1) سورة القصص، رقم الآية: (88) .
(2) سورة الكهف، رقم الآية: (26) .
(3) سورة يوسف، رقم الآية: (40) .
(4) سورة الأنعام، رقم الآية: (114) .