فهرس الكتاب
فهنا يحسن قول الحريري:
وإن تجد عيبًا فسد الخللا ... فجل من لا عيب فيه وعلا
وذيلته بقولي:
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا ... تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ ...
فكلنا يُخْطي وكل مبتلى ... فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ ...
زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ ... كلاهما من طينة قد جبِلاَ ...
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ ... فغايتي إحساني ذاك العملاَ
وقلت أيضًا في خاتمة منظومة التجويد بعنوان: (الغصن الخضيل، في بستان الترتيل) ، أو: (إتحاف الأولاد بألطاف التجويد) :
فنسأل الله لنا توفيقَا ... وأن يرِي الحق لنا طريقَا ...
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا ... يغفره الله بفضله لنا
كما نرجوه تعالى أن يخفف آلامنا، ويحقق آمالنا بانتصار الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم آمين.
وبهذه المناسبة أقول:
فكل داعٍ يجيب الله دعوته ... العفو كان بلطف الله مقرونًا ...
أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ ... تشفي بها الهمَّ والآلام والهُونا ...
إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ ... بطاعة الله، حتمًا ترفع الدُّونا ...
سبحان ربي له الأفلاك ساجدة ... والناس طرًا وما قد كان مخزونا [1] .
(1) - يا أخي القارئ إذا وقفت على خطأٍ في النظم أو: النثر فقم بتصحيحه-وراسلنا به على البريد الإكتروني:strass_555@hotmail.com)) أو: على موقعي: ( www.almojahid.7olm.org) - تربح شكرنا، واقبل عذر المسجون البعيد أو: المبعَد عن مكتبته العامرة غصبًا عنه، إرضاءً لأسيادهم الصليبيين:.
يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ ... عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى ... بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ ... يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!