الصفحة 58 من 506

و(غفر الله لقارئه، ولمن نظر فيه، وللسامعين ولمن سد خللًا وجد فيه إن اطلع، وكشط شيئًا قاله المؤلف فخرج بقوله عن الكتاب والسنة ووقع، لأن المؤلف قليل العلم، كثير الجهل، غافل عن أهوال يوم المطَّلَع، فرحم الله من دعا له بحسن الخاتمة، وأن يجعله ممن أطاع ربه، وذل لعزته وعظمته، وخضع.

يا ناظرًا في كتابي حين تقرؤه ... عدل هديت بلا حيف ولا شطط ...

إن مر سهو فلا تعجل بسبك لي ... واعذر فلستُ بمعصوم عن الغلط) [1] .

كتبه أخوكم في الله عمر بن مسعود الحدوشي بمدينة طنجة بتاريخ:23 رجب 1417 هـ 5 - دجنبر 1996 م

قاله نطقًا وخطًا الفقير إلى عفو ربه تعالى، المعترف بتقصيره وعيوبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي المحبوس من أجل عقيدته ودينه، بالسجن المحلي بتطوان 25 صفر 1430 هـ.

وقرأته مرة ثالثة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي-الصومال-بتطوان بتاريخ: الخميس 7 - شوال، سنة:1431 هـ.

(1) - انظر: (اللمع في الحوادث والبدع) (1\ 1\2) للإمام إدريس بن بيدكين التركماني الحنفي، و (اعتذارات الأئمة) (ص:80) للأستاذ خليل ابن عثمان الجبور السبيعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت