الصفحة 59 من 506

بداية الأسئلة مع أجوبتها

السؤال الأول: ما هي العقيدة لغة؟

الجواب عن السؤال الأول أن يقال على جهة الاختصار والتبصير والتقريب: العقيدة في لغة العرب [1] : مأخوذة من العقد، والتوثيق، والإحكام، والربط بقوة-وبرهان ذلك ما جاء في

(1) -قالت أم الفضل حرم المؤلف وتلميذته-عفا الله عنها-: وقد ذكر شيخنا العلامة أبو الفضل في: (إخبار الأصحاب بفوائد العتاب) (ص:105/ 106) : (قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي في كتابه:(التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:53/ 56) : (ومن أجل هذا نقول في ماهية اللغة عند اللغويين:"هي اللهج بالكلام، أي: الإسراع به، ومنه: فلان لهجته سلسة."

وفي الاصطلاح: الألفاظ الموضوعة للمعاني، والمعاني قسمان:

1 -معنى في نفسه وذلك في الأسماء والأفعال، فعند ما تقول في مثال الاسم:"محمد"فهي كلمة دلت على معنى في نفسها لا في غيرها، ولم تتعرض بصيغتها للزمان وضعًا.

وإذا قلت في مثال الفعل-مطلقًا-: ضرب، أو: يضر، أو: اضرب، فكل من ضرب ويضرب واضرب، فهي كلمة دلت على معنى في نفسها وتعرضت بصيغتها للزمان وضعًا ...

2 -ومعنىً في غيره كالحروف نحو قولك: (مِن) ، أو: (إلى) ، أو: (على) ، أو: (عن) ، أو: (في) وهكذا مع سائر الحروف التي جاءت لتدل على معنىً لكن هذا المعنى لا يظهر إلا في غيره، فإذا قلت: (من) -بكسر الميم-فلا نستطيع أن نحدد معنى هذا الحرف بدون مجروره-فمعناه يظهر في المجرور-، لأن حرف (من) يأتي على خمسة عشر وجهًا:

1 -ابتداء الغاية، وهو الغالب عليه، حتى ادعى جماعة أن سائر معانيها راجعة إليه، وسواء كان ابتداء الغاية زمانية أو: مكانية ...

2 -التبعيض، وعلامتها إمكان سد بعض مسدها .. فلا داعي لذكر الأمثلة هنا، فمحلها كتاب: (التوضيحات ... ) لشيخنا محمد أبي أويس، بتحقيقي وتخريجي وتعليقي.

3 -بيان الجنس، وكثيرًا ما تقع بعد (ما) و (مهما) ، وهما بها أولى لإفراط إبهامهما

4 -التعليل،

5 -البدل،

6 -مرادفة عن،

7 -مرادفة الباء،

8 -مرادفة في،

9 -مرادفو ربما،

10 -موافقة عند،

11 -مرادفة"على"،

12 -الفصل،

13 -الغاية،

14 -التنصيص على العموم،

15 -توكيد العموم، وهكذا فمعنى هذا الحرف لا يظهر إلا في مجروره>، وقس على هذا في سائر الحروف التي تدل على معنى، بخلاف حروف المباني")."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت