فهرس الكتاب
فإن الشيخ (أبو زهرة) قد رده بجرأة وجهالة متناهية؛ فقال: (إنه خبر غريب في معناه، كما هو غريب في سنده، لأن الله تعالى يقول:(وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) [1] .
وقد كان أبو محمد-عليه الصلاة والسلام-وأمه على فترة من الرسل، فكيف يعذبون؟!! ... وفي الحق أني ضرست في سمعي وفهمي عند ما تصورت أن عبد الله وآمنة يتصور أن يدخلا النار)!.
فأقول: يا سبحان الله! هل هذا موقف من يؤمن برسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أولًا، ثم بالعلماء الصادقين المخلصين ثانيًا، الذين رووا لنا أحاديثه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وحفظوها لنا، وميزوا ما صح مما لم يصح منها، واتفقوا على أن هذا الحديث من الصحيح الثابت عنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-؟!
(1) -سورة الإسراء، رقم الآية: (15) .