الصفحة 1 من 4

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ألا وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا) .

أما بعد

إخوة الإسلام

إن الذي ينظر ويقلّب أحوال الناس يجد ألسنتهم تلهج بلا اله إلا الله، يجد أن عددهم قد فاق المليار ونصف المليار ولكن أين أفعالهم باعتبارهم مسلمين؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصف حال المسلمين (ستتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قالوا أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل) .

أيها الإخوة

إن لا إله إلا الله كنز لكل مسلم فيجب على كل مسلم أن يستفيد من ذلك الكنز ولا يهمله فضلًا عن أن يضيعه، فمن ثمرات هذا الكنز أنه يحفظ نفسك ومالك وعرضك ... لماذا؟ لأنك مسلم.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) ، هذا في الدنيا وغيره أكثر، أما في الآخرة فأكثر، يركب النبي صلى الله عليه وسلم يومًا على دابته ويردف معاذا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ (يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله أعلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا وحق العباد على الله أن لا يعذب من كان لا يشرك به شيئًا) والرواية في الصحيح كما تعلمون.

فتحقيق لا إله إلا الله يضمن لك برحمة الله أن لا تكون من الخالدين في نار جهنم والعياذ بالله، فأنت تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عفا عنك وأدخلك الجنة وإن شاء نقّاك من ذنوبك ثم أدخلك الجنة.

إخوة الإيمان

أما تستحق هذه الكلمة العظيمة التي حفظ الله بها أموالنا ودمائنا وأعراضنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت