الصفحة 37 من 50

لقد ظهر في الساحة الدعوية جماعات عدة تتبنى بزعمها الدعوة الصحيحة من خلال دخولهم في الانتخابات بدعوى عدم فسح المجال للعلمانيين من التفرد بحكم المسلمين، وهذه دعوة بدعية لا أصل لها في الدين، بل أن تناقض هذه الجماعات بين ما تقوله وما تقوم به ظاهر للجميع، فادعائها بان دعوتها لإرجاع التحكيم إلى كتاب الله وسنة رسوله مخالف لما تروج له من جواز الدخول في البرلمانات الشركية أو مجالس المبدلين لشرع الله المسماة بالمجالس التشريعية، ويدعون إلى مشاركة العلمانيين في ديمقراطيتهم وكفرهم وهذا مخالف لعقيدة التوحيد عقيدة الطائفة المنصورة، ولما كانت هذه

الدعوات مخالفة لعقيدة التوحيد فإننا نبرأ إلى الله تعالى مما يدعون له، ومن أمثال هؤلاء الحزب الإسلامي فانه يلهث وراء ما يلقى إليه من فتات الكراسي المهمشة في مجلس الحكم أو ما يسمى بالمجلس الوطني بينما دعوة هذا الحزب الظاهرة هي العودة إلى حكم الله عز وجل، ولقد سقط قناع هذا الحزب المعاق عقليا، وبراءتنا من أفعال هذه الجماعات تطبيقا لعقيدة الولاء والبراء التي جاء بها القران وجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت