الصفحة 48 من 50

39)نترضى على جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الأنصار والمهاجرين وغيرهم ممن أسلم بعد الفتح فنواليهم ونوالي من والاهم وأحبهم ونعادي من عاداهم وأنغصهم، ونلعن من لعنهم ونكفر من كفرهم، وانهم كلهم عدول وهم خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين.

وهذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة ألا وهو سلامة قلوبهم وألسنتهم لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأمور:

أولا: أنهم خير القرون في جميع الأمم، كما صرح بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) .

ثانيا: انهم هم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أمته، فمنهم تلقت الأمة عنه الشريعة.

ثالثا: ما كان على أيديهم من الفتوحات الواسعة العظيمة

ونثني عليهم بما يستحقون، ونبرأ من طريقين ضالين:

طريق الروافض الذين يسبون الصحابة ويغلون في آل البيت ومن طريق النواصب الذين يبغضون آل البيت.

ودليل جميع ذلك قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت