فهرس الكتاب
قوله (بجميع الأنبياء) : أي بجميع الرسل والأنبياء بان رسالتهم حق من الله تعالى، فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع ونؤمن بمن علمنا اسمه: نوح وإبراهيم
وعيسى وموسى ومحمد (صلى الله عليهم وسلم) ، واما من لم نعلم اسمه منهم فنؤمن بهم إجمالا قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) .
وقوله (بكتبه المنزلة) وهو أنها نزلت من عند الله ونزولها حق ونؤمن بما علمنا اسمه من كالقران، والتوراة، والإنجيل والزبور.
وقوله (بملائكته) وهم عالم غيبي مخلوقون، عابدون لله تعالى وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، خلقهم الله من نور، ومنحهم الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه وهم عددهم كثير، وقد يتحول الملك إلى هيئة رجل، ونؤمن
بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى كتسبيحه والتعبد له ليلا ونهارا بدون ملل ولا فتور، قال تعالى: (وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) .