الصفحة 10 من 18

التي يجب عنده أن تعامل كما عامل إبراهيم أصنام قومه بالتحطيم والتكسير والإبادة والقتل) اهـ.

فنقول فيه ما قلناه من قبل: أما الحكومات والقضاة الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ومحاكمهم فنعم قد قصدناهم في هذا، ولا زلنا نقصدهم، وهذا ديننا الذي ندين الله به ولا نستحيي منه ولم نتراجع عنه؛ ولا حرج عليه أن ينسب إلينا قوله (ويجب أن تعامل كما عامل إبراهيم أصنام قومه بالتحطيم والتكسير والإبادة والقتل) عند القدرة على ذلك، وأما الكذب الذي زاده الدكتور!! وافتراه وكذبه وزاده حين قال (فأنزله على المجتمعات المسلمة ... علماء .. وأفرادا وشعبا) فكل أحد يعلم أننا نبرأ إلى الله منه في كتابنا هذا وفي غيره .. وهو مما سيفضح هذا الدكتور ويظهر أنه موظف من قبل الطواغيت لتشويه المنهج والشهادة عليه بالزور (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

-ومثل ذلك كذبه الصريح أيضًا: (أما كتاب المقدسي فعمد إلى آية واحدة في سورة الممتحنة وهي"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله(أي الأصنام والأوثان) كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده "، وأقام عليها وجوب أن يعلن الكفر في كل حال وكل وقت وبكل طريقة البراءة منهم وما هو هذا الكفر؟ ليس كفر من يعبد الأصنام والأوثان وإنما هذا المجتمع المسلم الذي أنت تعيش فيه هو هذه الأصنام) اهـ.

فهذا الرجل لا يستحيي من تكرار واجترار الكذب وافترائه؛ ونحن نمهله إلى أن يفرّق بيننا الموت؛ أن يستخرج من كتاباتي كلها وليس من كتاب الملة وحده مثل هذه العبارة التي افتراها علينا أو ما يدل عليها دلالة قطعية من: أننا ندعو إلى إعلان الكفر بـ (هذا المجتمع المسلم الذي نعيش فيه وأنه هو هذه الأصنام) !! ونحن نتهمه صراحة بالكذب في هذا فليدفع عن نفسه بإظهار البينة والبرهان على ما قال؛ فإن لم يفعل فهو من المفترين الكاذبين لأن الله سبحانه يقول: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) والكاذب لا تقبل شهادته ولا روايته وليس كفؤا أن يتلقى العلم منه ..

-أما ادعاءه أن (دين الله ليس فيه سرية) ، فدعوى فارغة تنقضها سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولست محتاجًا لأن أسوق أدلة منها على ذلك فهي معروفة للصغير والكبير، واحتجاجه بقول عمر بن عبدالعزيز: (فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا) من سخافة طريقته في الاستدلال، وهي مؤشر على ضحالة مستواه العلمي، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت