الصفحة 14 من 133

حدث بل غلام ولقي الكبار وحمل عنهم علما جما وأتقن وجوّد وجمع وصنّف وعمّر دهرا وازدحم الخلق عليه وانتهى إليه علو الإسناد ورحل إليه من البلاد وألحق الأحفاد بالأجداد." [سير أعلام النبلاء] ."

وقد قال فيه علماء الأمة الجهابذة كلهم ثناء ويكفي فيه قول الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال:"لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز".

وقال المديني:"ما في أصحاب الزهري أحد أتقن من سفيان بن عيينة".

وقال ابن المديني:"قال لي يحي القطان"ما بقي من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة وهو إمام منذ أربعين سنة.

فهذه نتف من أقوال أهل العلم في هذا العلم العالم العامل الرباني ويكفي بها ولله الحمد والمنة.

هشام بن حجير فالرجل هذا ضعيف قد ضعفه الأعلام كالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ويحي بن سعيد القطان والمديني.

قال الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله في هشام:"لم نكن نأخذ عن هشام بن حجير ما لا نجده عند غيره".

وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء".

وقول أبي حاتم:"يكتب حديثه"من صيغ التمريض ومما يدل أنه لا يقبل حديثه استقلالا إلا في المتابعات، ويكفي قول الامام ابن عيينة فيه أنه لم يكن يأخذ منه إلا ما كان عند غيره.

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى:"ليس بالقوي"وقال:"مكي ضعيف".

قال شيخنا العلامة أبو محمد المقدسي في كتابه الممتع (إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر ص 28) :"وهذا طعن من جهة الرواية".

وقال ابن معين:"صالح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت