مجهول-"وقال أبو زرع:"ا يعرف"وقال ابن عبد البر:"رجل مجهول"وقال ابن المديني:"لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء"وانظر ماذا قال عنه العجلي:"حجازي تابعي ثقة-"وكذا ابن حبان ذكره في ثقاته."
وقال شيخنا المقدسي:"وكذا توثيق ابن سعد فإن أغلب مادته من الواقدي المتروك كما ذكر ابن حجر في مقدمة الفتح عند ترجمة عبد الرحمن بن شريح."
فإذا كان هذا حال من وثقوه فإن رواياته لا تقوم بها حجة بتوثيقهم هذا". [الإمتاع ص30] ."
فخلاصة القول في هشام بن حجير أنه ضعيف ولا تقبل رواياته استقلالا وإنما في المتابعات فقط، و هنا لم يُرو عنه متابعا بل مستقلا، فليتنبه.
طاووس هو طاووس بن كيسان الفقيه القدوة عالم اليمن كان قد سمع من كبراء الصحابة وهم زيد بن ثابت وأم المؤمنين عائشة وأبو هريرة وابن عباس ولازم ابن عباس مدة وهو معدود في كبراء أصحابه وروى عن جابر وسراقة بن مالك وصفوان بن أمية وابن عمر وعبد الله بن عمرو وعن زياد بن الأعجم وحجر المدري وطائفة وروى عن معاذ مرسلا وروى عنه جمع غفير من أهل العلم وقال الذهبي:"وحديثه في دواوين من الإسلام وهو حجة باتفاق"
روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال:"إني لأظن طاوسا من أهل الجنة"هذه نتف أيضا يسيرة جدا أخذتها من سير أعلام النبلاء للذهبي رحمه الله تعالى عن هذا الحجة بالإتفاق طاوس بن كيسان رحمه الله.
ابن عباس المنسوبة إليه هذه الرواية هو حبر الأمة وترجمان القرآن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعا اللهَ له عليه الصلاة والسلام أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم روى عن الحبيب عليه الصلاة والسلام 1660 حديثا.
كان عمر رضي الله عنه يستشيره في كل كبيرة ويلقبه بكهل الفتيان.
ويكفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له وأنه حبر الأمة وترجمان القرآن.
رضي الله عنه وعن أبيه العباس وعن سائر الصحابة.