السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر والدليل قوله تعالى (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (سورة التوبة: من الآية 66) .
السابع: السحر ومنه الصرف والعطف فمن فعله أو رضي به كفر والدليل قوله تعالى (وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ) (سورة البقرة: من الآية 102) .
الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (سورة المائدة: من الآية 51) .
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر.
العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) (سورة السجدة: 22) . انتهى.
قال شيخ الإسلام محمد صاحب المتن رحمه الله تعالى بعد ذكر النواقض:"ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الجاد والهازل والخائف إلا المكره وكلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسها نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى اله وصحبه وسلم.".
وبعد:
فهذه نواقض الإسلام أمامكم وأنتم تدعون أنكم من أتباع الدعوة السلفية المباركة وسأعرض عليكم إن شاء الله تعالى أدلة كفر هؤلاء الطواغيت فهل سترجعون إلى الحق ولا تخافون في الله لومة لائم؟؟؟.
هذا ما نرجوه والله الموفق وهو يهدي سبحانه سواء السبيل.