الصفحة 43 من 54

اللحن والغلط لا أن يأتي بمثلها، فإن ذلك فوق طاقته لا يستطيعه أبدًا. اللهم إذا وُلد من جديد وتعلم وتربى كما يجب وسلك غير سبيله. وقد استعمل في تلك التعابير اسم الفاعل في محل المصدر لجهله بالفرق بينهما فقال (ص:6/ سطر:19) : (وتحدانا أن نأتي بمثل سقطه(ظانًا) منه أن ذلك هو منتهى العلم الخ). ثم صَبّ جام غضبه على الشعر والشعراء وأطال إلخ الرسالة في ذمهم وذم الشعر مطلقًا. ومن الطرائف ّأنه أتى بشعر في ذم الشعر، وحرَّفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت