الصفحة 2 من 59

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد:

فإني لا أرى الحديث عن المنافقين يعطى في زماننا حقه في الخطب والمواعظ والمؤلفات على خطورته البالغة وغفلة الناس الشديدة عنه وامتلاء القرآن والسنة بزخم كبير من هذا الموضوع. لذا رأيت أن أستعين بالله تعالى على أن أجمع صفات المنافقين في هذا الكتاب آملا أن يكون مادة يتدارسها الحريصون على سلامة إيمانهم وينشرونها فيما بينهم عساه يسهم في التنبيه على خطورة النفاق.

وقد قسمت الكتاب إلى مقدمة تبين أهمية الموضوع، ثم مفاهيم هامة عن طبيعة النفاق، مَتْلُوَّةً بصفات المنافقين، وتحت كل صفة العناصر الآتية:

-الآيات والأحاديث التي تشير إلى هذه الصفة

-أمثلة من واقعنا تجسد الصفة

-آيات وأحاديث تبين الصفة المقابلة التي ارتضاها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم للمؤمن في مقابلة الصفة النفاقية المذكورة

وذلك، بعون الله تعالى، دون اختصار مخل ولا تطويل ممل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت