الصفحة 16 من 19

والسقطات التي صدرت من بعض أهل العلم [1] حين أجاز للمرأة أن توكل من يزوجها من كفء.

د) تولي المرأة الولايات الكبرى كالإمامة ونحوها، وقد سنت هذه السنة السيئة بعض الأشقياء في بعض البلاد الإسلامية، باكستان وبنجلاديش، فعلى من سنها وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.

هـ) تولي المرأة القضاء، بل تسنمها للوظائف العليا فيه، محكمة الاستئناف، كما هو الحال في السودان.

و) إضعاف القوامة على الأبناء والزوجات، وإشاعة الفوضى في الأسر مما يؤدي إلى تفككها.

ز) ضعف الغيرة لدى الرجال، وإذا فقد الرجل غيرته على دينه وحريمه وعرضه فقد أعز ما يملك، وأصبح وجوده كعدمه.

ولهذا أخبر الصادق المصدوق: (أن الديوث [2] لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها) - أو كما قال -

ح) تفشي ظاهرة الطلاق، باغترار بعض النساء بهذه القوانين، مما يؤدي إلى تعاليهن ونشوزهن على أزواجهن، الذي ينتج عنه الطلاق، وتفكيك الأسرة، وتشريد الأبناء.

سابعًا؛ الولاء في الدستور للوطن وليس لله عز وجل:

من المخالفات العظيمة والمخاطر الجسيمة التي وردت في الدستور أن يكون ولاء المسلم أولًا لوطنه، ويدافع عن الوطن ولو أدى إلى ضياع الدين، وأن يتجاوز الفوارق الدينية!

كما جاء في المادة [23 - 1] : (على كل مواطن سوداني أن يدين بالولاء لجمهورية السودان) .

(1) الإمام أبو حنيفة رحمه الله.

(2) وهو الذي يقر الفاحشة في أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت