فهرس الكتاب
2ـ البعد السياسي: فمع استمرار التشاور في القضايا المشتركة فإن واشنطن ترغب في مساعدة الجزائر لفك ألغام منطقة الشرق الأوسط.
3ـ البعد الإقتصادي: إن الولايات المتحدة ستكون حاضرة بشركائها في مختلف مشاريع التنمية التي سطرتها الجزائر، وخاصة في السنوات الخمس القادمة"."
فتأمل يا عبد الله كيف احتلت الجزائر من جديد تحت غطاء التعاون على مكافحة الإرهاب ومساعدة أمريكا الجزائرلفك ألغام منطقة الشرق الأوسط وبماذا ستدعمها بالله عليك؟
هل ستقول: حي على الجهاد وفتح الطريق أمام الشباب المحترق غيرة وألما على نصرة إخوانه المستضعفين؟
أم ماذا ستقدم لها إلا التطبيع ونهب ثروات الأمة وسلب خيراتها والله المستعان.
فأي ولاء للكفار هذا يا أخي؟؟
ولا يخفى أيضا على كل طالب حق تلك الإتفاقيات الثلاثة التي عقدت بين وزيري الداخلية الجزائري والإسباني"نور الدين زرهوني وألفريدو بيريز"، فقد جاء في مقال منشور على شبكة الإنترنت كسابقه ـ المقال السابق ـ بعنوان"الجزائر ومدريد تدخلان مرحلة حاسمة في مكافحة الإرهاب"وجاء فيه قول الإسباني عن البلدين أنهما يواجهان:"سلسلة من المشاكل المشتركة سيما الهجرة غير القانونية ومكافحة الإرهاب الدولي والإجرام"أي مكافحة الإسلام وأهله القائمين به خاصة إخواننا المجاهدين ثبتهم الله ونصرهم وسددهم ومكن لهم في الأرض.
وقال بيريز:"إن الجزائر ومدريد تتقاسمان نفس الرؤية ووجهات النظر في مجال مكافحة الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة وكذا الهجرة غير الشرعية".
وقال زرهوني عقب محادثات مع نظيره وأخيه في الكفر أن"الإتفاق الموقّع مع مدريد يعد خطوة أولى في مجال التجسيد الفعلي للتعاون الأمني المرتبط بمكافحة الإرهاب بين البلدين"وأوضح أن هذه الإتفاقيات"دليل على الثقة المتبادلة بين الأجهزة الأمنية الجزائرية والإسبانية".والتي قال عنها:"أنها وصلت إلى درجة عالية ستسمح بتوقيع اتفاقيات أمنية أخرى بين البلدين مستقبلا".