فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 192

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نعود لنقول بأنه هاهي أمريكا الطاغية تصرح على لسان سفيرها بأن:"الجزائر لها دور ممتاز وفعال في الحرب على الإرهاب"، قال محمد الناصر في مقال له:"الندوة الصحفية التي نشطها مؤخرا السفير الأمريكي بالجزائر سمحت بتسليط الضوء على العديد من نقاط الظل في العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية ضمن إطار ما يسمى بالحرب الدولية على الإرهاب، حيث ثمّن دفيد بيرس التعاون الأمني للجزائر في مكافحة الإرهاب مؤكدا بأن الجزائر تبدي تعاونا مثاليا في هذا المجال، مضيفا بأن التعاون في المجالات الأمنية ممتاز بين البلدين، لكنه لاحظ في المقابل بأن التعاون العسكري لازال ضعيفا، رغم أنه يعتبر حسب السفير الأمريكي أبرز عوامل ضمان الإستقرار في منطقة المغرب العربي أو عبر العالم".وفي هذا المقال ترى كيف أخذت الجزائر التزكية من إمام الكفر في هذا العصر بأنها عضو ممتاز في مجال مكافحة الإرهاب، ولا يخفى ما وقع بتاريخ 23و24 مارس 2004حين شاركت قيادات من القوات المسلحة لكل من مالي، تشاد، موريتانيا، المغرب، النيجر، السنغال، الجزائر، تونس، في اجتماع في مدينة شتوتغارت الألمانية داخل مقر القيادة الأوربية للجيش الأمريكي وأهم مصطلح تناوله الإجتماع هو:"التعاون العسكري في إطار الحرب الشاملة على الإرهاب"، والأملثلة كثيرة جدا في بيان عمالة كل الأنظمة من دون استثناء وردتها وولاءها لأمريكا حتى التي كانت ترتدي الزيّ التنكري في مسرحية"مناهضة لأمريكا"ذرا للرماد في أعين الناس، وفي الجعبة أخي الكريم الكثير ولولا خشية الإطالة لأتينا بها كاملة وذلك يتطلب المجلدات، ولشيخنا الحبيب أبي محمد المقدسي كتاب رائع ماتع:"كشف النقاب عن شريعة الغاب"وكتاب:"الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية"ذكر حفظه الله ما يشفي العليل من مثل هذه الخزايا عن هؤلاء الملاعين قبحهم الله، فلله درك شيخنا الكريم.

ويطيب المقام أن أذكر لإخواني الأفاضل بعض تلك القواعد العسكرية الموجودة في كل من المغرب وقطر والسعودية (دولة التوحيد) وغيرها من البلدان خاصة في جزيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"فأين الإمتثال لهذا الأمر وأين التنفيذ لآخر ما وصّى أمر به الحبيب عليه الصلاة والسلام؟؟

وإليك أخي هذا البيان الجلي بخصوص تلك القواعد في الجزيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت